
المستعمرة
بعين سارد طموح، تكتب الروائية أسماء الشيخ روايتها الجديدة، لخلق تشابكات وتقاطعات حول حياة أشخاص متعددين يسكنون منطقة “المستعمرة”، المسؤولة عن توليد الكهرباء لمحافظة الإسكندرية. تبدأ الحكاية بحدث عبثي تُقطَع فيه الكهرباء عن البلد كلها، ليأخذنا ذلك الحدث المغرق في الواقع، لحياة هؤلاء الساكنين لتلك المنطقة، الهاربين من دنياهم إليها، أو الساعيين للفرار إلى الخارج. لتدخل إلى تشريح سياقهم الاجتماعي وأفكارهم ورغباتهم في الحياة. هذه رواية عن هامش المدينة، المتطلع إلى قلبها، المنسحق والمستوحش كلما أمكن. بقلم كاتبة تمتلك أدواتها بحرفية، تكتب أسماء الشيخ هذه الرواية، تطلعنا على حقبة أول الألفية في مدينة هامشية على أطراف الإسكندرية، تتلامس مع مد ديني مستقر وطموح فتاة من هذا الجيل في المعرفة. لا تغرق كاتبتنا في الدراما، لكنها تجنح إلى رؤية الجوهر الإنساني. منتجات ذات صلة


